الجلسة
مرادفات: جلسة المرافعة، الجلسة القضائية، جلسة التقاضي، الجلسة المرئية
آخر تحديث: 2026-09-25
تعريف موجز
الجلسة هي الموعد الذي تنعقد فيه الدائرة القضائية لنظر الدعوى وسماع أقوال الخصوم وتلقي مذكراتهم وبيناتهم، ويُدوَّن ما يجري فيها في ضبط القضية (محضر الجلسة) تحت إشراف القاضي.
نظرة شاملة
الأساس النظامي
نظام المرافعات الشرعية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/1) وتاريخ 22/1/1435هـ: المادتان 44 و45 (موعد الحضور ومذكرة الدفاع)، والمواد 55–57 (غياب الخصوم، والمادة 55 معدلة بالمرسوم الملكي رقم م/38 وتاريخ 30/3/1441هـ)، والمادة 64 (علنية المرافعة)، والمادة 65 (كتابية الإجراءات، معدلة بالمرسوم الملكي رقم م/78 وتاريخ 10/9/1442هـ)، والمادتان 71 و72 (الضبط والتدوين الإلكتروني). ونظام الإثبات (م/43 وتاريخ 26/5/1443هـ) الذي يمنح إجراءات الإثبات المتخذة إلكترونياً الأحكام نفسها (المادة 10). وتتيح وزارة العدل التقاضي الإلكتروني والجلسات المرئية عبر ناجز.
مثال تطبيقي
قيّد مؤجر في جدة دعوى على مستأجر محل تجاري يطالبه بـ36,000 ريال فرق أجرة وتعويض. حُددت الجلسة الأولى جلسةً مرئية عبر ناجز بعد أحد عشر يوماً من تبليغ المستأجر شخصياً، أي بعد انقضاء موعد الحضور النظامي البالغ ثمانية أيام. أودع المستأجر مذكرة دفاعه قبل الجلسة بأربعة أيام ثم لم يدخل الجلسة، فنظرت الدائرة الدعوى وعُدّ حكمها حضورياً في حقه لأنه تبلّغ لشخصه وقدّم مذكرة. وفي المقابل، لو غاب المؤجر نفسه دون عذر مقبول لشُطبت الدعوى، ولكان أمامه ستون يوماً لطلب السير فيها قبل أن تُعد كأن لم تكن.
أخطاء شائعة
- ✗عدم متابعة إشعارات ناجز والاعتقاد أن التبليغ يجب أن يكون ورقياً — المحاضر والتبليغات الإلكترونية لها حكم المحررات المكتوبة.
- ✗الغياب عن جلسة بلا عذر مقبول — يؤدي إلى شطب الدعوى، وتُعد كأن لم تكن إذا مضت ستون يوماً دون طلب السير فيها.
- ✗تأخير المذكرات والمستندات إلى يوم الجلسة — على المدعى عليه إيداع مذكرة دفاعه قبل الجلسة بثلاثة أيام على الأقل أمام المحكمة العامة.
- ✗الظن أن الجلسة المرئية أقل رسمية — لها الأثر النظامي نفسه، ويُثبت ما يجري فيها في الضبط.
- ✗كثرة الاستمهال للمماطلة — للمحكمة طلب حضور الموكل بنفسه إذا ظهرت مماطلة الوكيل (المادة 53)، ولا تتكرر المهلة للجواب الواحد إلا لعذر يقبله القاضي.
فروقات دولية
تتشابه قواعد الجلسات في كثير من الدول من حيث العلنية وتدوين المحاضر، لكن درجة الرقمنة تختلف: ففي الإمارات توسعت محاكم دبي ومركز فض المنازعات الإيجارية في الجلسات عن بعد، وفي تركيا يعمل نظام القضاء الإلكتروني UYAP مع نظام SEGBİS للجلسات المرئية في حالات محددة، وفي مصر يتوسع التقاضي الإلكتروني تدريجياً. ويتميز النظام السعودي بجعل إجراءات الدعوى كتابية أصلاً منذ تعديل 1442هـ، مع إتاحة الجلسات المرئية عبر ناجز على نطاق واسع.

