الملكية الجزئية
مرادفات: الملكية المشتركة، التملك الجزئي، الملكية الشائعة، الحصص العقارية
آخر تحديث: 2026-09-25
تعريف موجز
الملكية الجزئية هي امتلاك المستثمر حصة محددة من عقار أو من محفظة عقارية بالاشتراك مع آخرين، بحيث يدخل السوق العقاري بمبلغ أقل من ثمن العقار كاملاً ويتقاسم العوائد والمخاطر بنسبة حصته.
نظرة شاملة
الأساس النظامي
تتوزع أحكام الملكية الجزئية بحسب صورتها: الملكية الشائعة يحكمها نظام المعاملات المدنية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/191) وتاريخ 29/11/1444هـ ويُثبتها التسجيل في الصك والسجل العقاري؛ وصناديق الاستثمار العقاري والريت تحكمها لائحة صناديق الاستثمار العقاري الصادرة عن هيئة السوق المالية؛ والمساهمات العقارية تشترط موافقة هيئة السوق المالية وترخيص الهيئة العامة للعقار قبل الطرح أو التسويق أو جمع الأموال؛ والحصص المرمّزة تجري ضمن البيئة التجريبية للهيئة العامة للعقار. أما ملكية الشقق في العمائر المفرزة فينظمها نظام ملكية الوحدات العقارية وفرزها وإدارتها الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/85) وتاريخ 2/7/1441هـ.
مثال تطبيقي
يملك فيصل 50,000 ريال ويريد دخول السوق العقاري. الخيار الأول: شراء وحدات في صندوق ريت مدرج، فيحصل على توزيعات من أرباح الصندوق (الملزم بتوزيع 90% على الأقل من صافي أرباحه) ويستطيع البيع في السوق المالية متى شاء. الخيار الثاني: الانضمام إلى 19 شريكاً لشراء مستودع بـ 1,000,000 ريال بحصة 5% مسجلة في الصك؛ إذا كان صافي الإيجار 80,000 ريال سنوياً (8%) فنصيبه 4,000 ريال، لكن بيع حصته أو قسمة المستودع يحتاج اتفاق الشركاء. اختار فيصل الريت لسهولة التخارج، مدركاً أنه يملك وحدات في صندوق لا حصة في عقار محدد.
أخطاء شائعة
- ✗الاعتقاد أن مالك وحدات الريت يملك جزءاً من عقار بعينه؛ فهو يملك وحدات في صندوق.
- ✗الدخول في «مساهمة عقارية» تُسوَّق عبر وسائل التواصل دون ترخيص الهيئة العامة للعقار وموافقة هيئة السوق المالية.
- ✗شراء حصة شائعة دون اتفاق مكتوب بين الشركاء على الإدارة وتوزيع الدخل وآلية البيع.
- ✗الخلط بين الملكية الجزئية الاستثمارية وملكية شقة في عمارة مفرزة.
- ✗إغفال رسوم الإدارة وصعوبة التخارج عند المقارنة بين العوائد المعلنة.
فروقات دولية
في أسواق كثيرة تنتشر الملكية الجزئية عبر صناديق الريت ومنصات الاستثمار الجماعي، وتخضع في الغالب لهيئات أسواق المال. في تركيا تُعرف شركات الاستثمار العقاري (GYO) المدرجة في البورصة، وفي الإمارات ظهرت منصات للملكية الجزئية تحت إشراف الجهات العقارية والمالية في دبي. أما في السعودية فتتوزع الرقابة بين هيئة السوق المالية (الصناديق والريت) والهيئة العامة للعقار (المساهمات والترميز والسجل العقاري)، ما يجعل التحقق من الجهة المرخِّصة خطوة أولى قبل أي استثمار.

