التمويل العقاري

المشاركة المتناقصة

مرادفات: المشاركة المنتهية بالتمليك، المشاركة المتناقصة المنتهية بالتمليك، Diminishing Musharaka

آخر تحديث: 2026-09-25

تعريف موجز

المشاركة المتناقصة هي صيغة تمويل إسلامي يشترك فيها العميل والممول في ملكية العقار بحصص محددة، ثم يشتري العميل حصة الممول تدريجياً على دفعات حتى تنتقل إليه الملكية كاملة، ويدفع عادة أجرة عن حصة الممول التي ينتفع بها خلال المدة.

نظرة شاملة

المشاركة المتناقصة هي صيغة تمويل إسلامي يشترك فيها العميل والممول في ملكية العقار بحصص محددة، ثم يشتري العميل حصة الممول تدريجياً على دفعات حتى تنتقل إليه الملكية كاملة، ويدفع عادة أجرة عن حصة الممول التي ينتفع بها خلال المدة. تقوم الصيغة على عقدين مترابطين: شركة ملك في العقار (تبدأ مثلاً بحصة 20% للعميل و80% للممول)، ووعد من العميل بشراء وحدات من حصة الممول دورياً، مع عقد إجارة على حصة الممول. ومع كل دفعة تتناقص حصة الممول فتقل الأجرة المستحقة عليها. وفي السعودية لا يوجد نظام خاص بالمشاركة المتناقصة، بل تخضع لنظام التمويل العقاري الذي يشترط عدم التعارض مع أحكام الشريعة وفق قرارات اللجان الشرعية وعدم ممانعة البنك المركزي على المنتج، ولأحكام الملكية الشائعة في نظام المعاملات المدنية الذي يعتبر من تملكوا شيئاً دون فرز شركاء على الشيوع. تختلف المشاركة المتناقصة عن المرابحة في أن الممول يبقى شريكاً مالكاً فيتحمل مع العميل مخاطر الملكية بقدر حصته ما لم يُتفق على غير ذلك في الحدود الشرعية، وتسمح بأجرة متغيرة للفترات القادمة. ويختلف توافرها من جهة لأخرى، وتُصمَّم بعض المنتجات بدفعات ثابتة بدلاً من دفعات متناقصة، لذلك ينبغي قراءة جدول السداد وآلية تسجيل الملكية بدقة.

الأساس النظامي

لا يوجد نظام سعودي خاص بالمشاركة المتناقصة؛ فهي تخضع لنظام التمويل العقاري الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/50) وتاريخ 13/8/1433هـ (المادة الثالثة: عدم التعارض مع أحكام الشريعة وفق قرارات اللجان الشرعية) ولائحته التنفيذية (المادة الثامنة: عدم ممانعة البنك المركزي على المنتج، والمادة التاسعة: بيانات العقد ومعدل النسبة السنوي)، ولأحكام الملكية الشائعة في نظام المعاملات المدنية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/191) وتاريخ 29/11/1444هـ (المادتان 619 و620 بشأن الشركاء على الشيوع وتصرف كل شريك في حصته).

مثال تطبيقي

يشترك عميل وبنك في شراء منزل في أبها بقيمة 1,000,000 ريال: يدفع العميل 200,000 ريال (20%) ويدفع البنك 800,000 ريال (80%). تُقسَّم حصة البنك إلى 300 وحدة شهرية قيمة كل منها نحو 2,666.67 ريال على 25 سنة، ويدفع العميل أجرة عن حصة البنك المتبقية بمعدل 5% سنوياً. في الشهر الأول: شراء وحدة 2,666.67 ريال + أجرة 3,333.33 ريال = 6,000 ريال. ومع تناقص حصة البنك تقل الأجرة، ففي الشهر الأخير تكون الدفعة نحو 2,677.78 ريال فقط. مجموع الأجرة على المدة نحو 501,667 ريالاً، مقارنة بنحو 603,016 ريالاً من الأرباح لو مُوِّل المبلغ نفسه بقسط ثابت (4,676.72 ريال) بالمعدل نفسه، لأن الأصل هنا يُسدَّد أسرع في البداية مقابل دفعات أولى أعلى.

أخطاء شائعة

  • ✗افتراض أن المشاركة المتناقصة مجرد قرض، مع أنها شراكة ملك حقيقية تترتب عليها حقوق والتزامات الشركاء.
  • ✗إغفال مكون الأجرة على حصة الممول، والنظر إلى أقساط شراء الحصص وحدها.
  • ✗عدم التحقق من طريقة تسجيل الملكية في السجل العقاري خلال المدة وحصة كل طرف.
  • ✗مقارنة الدفعة الأولى المرتفعة بقسط المرابحة الثابت دون مقارنة إجمالي التكلفة ومعدل النسبة السنوي.
  • ✗الاعتقاد بأن كل الجهات تقدم هذه الصيغة، مع أن توافرها وشروطها يختلفان من ممول لآخر.

فروقات دولية

المشاركة المتناقصة شائعة في بريطانيا ضمن خطط شراء المنازل الإسلامية، وفي ماليزيا وباكستان كصيغة رئيسية للتمويل السكني الإسلامي. وفي الإمارات وتركيا تقدمها بعض البنوك الإسلامية وبنوك المشاركة إلى جانب المرابحة والإجارة. أما في السعودية فالمرابحة والإجارة والتورّق أكثر حضوراً في عروض التمويل السكني، وتبقى المشاركة المتناقصة خياراً يتوقف على منتجات كل جهة وموافقة لجنتها الشرعية.

أسئلة شائعة

ما المشاركة المتناقصة في التمويل العقاري؟▾
هي شراكة بين العميل والممول في ملكية العقار، يشتري فيها العميل حصة الممول تدريجياً حتى يتملك العقار كاملاً، ويدفع عادة أجرة عن حصة الممول خلال المدة.
لماذا تتناقص الدفعات في المشاركة المتناقصة؟▾
لأن الأجرة تُحسب على حصة الممول المتبقية، فكلما اشترى العميل وحدات أكثر قلت الحصة وقلت الأجرة، ما لم يصمَّم المنتج بدفعات ثابتة.
هل يتحمل الممول مخاطر في المشاركة المتناقصة؟▾
بصفته شريكاً مالكاً يتحمل مخاطر الملكية بقدر حصته ما لم يُتفق على غير ذلك في الحدود الشرعية، وهذا من أبرز ما يميزها عن المرابحة.
هل يوجد نظام سعودي خاص بالمشاركة المتناقصة؟▾
لا، بل تخضع لنظام التمويل العقاري ولائحته وقرارات اللجان الشرعية وعدم ممانعة البنك المركزي، ولأحكام الملكية الشائعة في نظام المعاملات المدنية.
ما الفرق بين المشاركة المتناقصة والمرابحة؟▾
في المرابحة يملك العميل العقار فوراً ويصبح مديناً بثمن ثابت، أما في المشاركة المتناقصة فتنتقل الملكية تدريجياً ويبقى الممول شريكاً حتى شراء آخر حصة.

بلغات أخرى

العربية
المشاركة المتناقصة

المشاركة المتناقصة هي صيغة تمويل إسلامي يشترك فيها العميل والممول في ملكية العقار بحصص محددة، ثم يشتري العميل حصة الممول تدريجياً على دفعات حتى تنتقل إليه الملكية كاملة، ويدفع عادة أجرة عن حصة الممول التي ينتفع بها خلال المدة.

الإنجليزية
Musharaka

Diminishing musharaka is an Islamic financing structure in which the customer and the financier co-own the property and the customer gradually buys out the financier's share until he owns it fully, usually also paying rent on the financier's share meanwhile.

التركية
Musharaka

Azalan müşareke, müşteri ile finansman kuruluşunun mülke belirli paylarla ortak olarak sahip olduğu, müşterinin kuruluşun payını taksitlerle kademeli olarak satın alarak mülkiyetin tamamını edindiği ve genellikle vade boyunca kullandığı kuruluş payı için kira da ödediği İslami finansman yapısıdır.

مصطلحات مرتبطة

Amlakire

عن أملاكي

أملاكي هو نظام سعودي متكامل لإدارة العقارات، يدعم المكاتب العقارية والملاك في إدارة الإيجارات والصيانة والتقارير بكفاءة عالية، يجهّز بيانات العقود لتوثيقها في منصة إيجار، ومتوافق مع أنظمة المملكة.

اعرف المزيد→